الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
308
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
قال : وتقول إذا أصبحت وأمسيت : ، " الحمد لربّ الصباح ، الحمد لفالق الإصباح " مرّتين ، " الحمد للّه الذي أذهب الليل بقدرته ، وجاء بالنهار برحمته ، ونحن في عافية " ، ويقرأ " آية الكرسي " وآخر " الحشر " ، وعشر آيات من " الصافّات " ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( 1 ) ، ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ * ولَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ ويُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ ويُحْي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ) ( 2 ) ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي عملت سوءاً ، وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني ، وتب علي ، إنّك أنت التوّاب الرحيم " . ( 3 ) الدعاء حين الخروج وعند النظر إلى السماء : ‹ ص 1 › - زيد الزرّاد : رأيت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) قد خرج من منزله فوقف على عتبة باب داره ، فلمّا نظر إلى السماء رفع رأسه ، وحرّك إصبعه السبّابة يديرها ، ويتكلّم بكلام خفىّ لم أسمعه ، فسألته ؟ فقال : نعم ، يا زيد ! إذا أنت نظرت إلى السماء فقل : " يا من جعل السماء سقفاً مرفوعاً ، يا من رفع السماء بغير عمد ، يا من سدّ الهواء بالسماء ، يا منزل البركات من السماء إلى الأرض ، يا من في السماء ملكه وعرشه ، وفي الأرض سلطانه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من هو بالأفق المبين ، يا من زيّن السماء بالمصابيح وجعلها رجوماً للشياطين ، صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، واجعل فكري في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ، ولا تجعلني من الغافلين ، وأنزل علي بركات من السماء ، وافتح لي الباب الذي إليك يصعد منه صالح عملي حتّى يكون ذلك إليك واصلاً ،
--> ( 1 ) - الصافّات : 37 / 180 - 182 . ( 2 ) - الروم : 30 / 17 - 19 . ( 3 ) - الكافي : 2 / 528 ح 20 ، وسائل الشيعة : 6 / 484 ح 8503 قطعة منه .